من يقف خلف هذا البرنامج
مهندس وقائد عمليات في الرياض. أستخدم هذه الأنظمة يوميًا في شغل حقيقي — ولست مؤثّر تقنية.
أعمل داخل عمليات التجارة الإلكترونية والمستودعات: أرقام لا تتطابق، وإجراءات غير مكتوبة، وفرق تُطفئ الحرائق طوال اليوم. وفي هذا السياق تحديدًا أدخلت الذكاء الاصطناعي — لا في عرض تقديمي، بل في عمل له عواقب إن أخطأ.
بنيت وشغّلت أنظمة عدّ مخزون يستخدمها فريق مستودع يوميًا، وبوتات تشغيل تعمل على نماذج محلية بتكلفة شهرية صفر، وأسطول وكلاء يعمل باستمرار على مهام حقيقية. وما تعلّمته من ذلك أن أغلب ما يُعرض على أنه «تحوّل بالذكاء الاصطناعي» لا يصمد أسبوعًا واحدًا أمام عمل حقيقي.
هذا البرنامج هو القائمة القصيرة: ما صمد فعلًا. لا أعلّم ما لم أشغّله بنفسي.
من العمل اليومي
لقطات من أنظمة تعمل فعلًا. أعرض المنهجية والنتيجة فقط — بلا بيانات داخلية أو أسماء عملاء.